د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

50

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

فتسمّى تلك الأمور متباينة الأسماء ، كقولهم : حجر وإنسان وثور ، وهذه هي التي تختلف بالأسامي وتختلف في قول الجوهر الذي بحسب تلك الأسامي ؛ وإمّا أن يكون التكثر في الأسامي ومفهوماتها واحدة ، كما يقال : عسل وأري وشهد ، فإنّ مفهومات هذه كلها واحدة ، فتسمّى أسماء مترادفة ( س ، م ، 15 ، 18 ) - الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه : التعليم ، والمجاراة ، والمناظرة ، والمعاندة ، والاختبار ، والمجادلة ، والخطابة والإنشاد . وإن كان شيء غير هذه ، فهو إمّا داخل في بعض هذه ، أو غير مألوف ( س ، ج ، 17 ، 6 ) - منها ( الأسماء ) ما يقال بالاستعارة وقد اشتهرت ، ومنها ما يقال باستعارة مبتدعة لم تشتهر ( س ، ج ، 244 ، 15 ) - منها ( الأسماء ) ما يقال باتقاق عن معان غير معتادة الاشتقاق عنها ( س ، ج ، 244 ، 16 ) - الأسماء قد تشترك المسمّيات بها في المسموع منها والمفهوم ، كاشتراك الفرس والإنسان في الحيوان وزيد وعمر وفي الإنسان ، وتسمّى متواطئة . وقد تختلف فيهما كاختلاف زيد وعمرو في مسموعهما ومفهومهما ، بل كالإنسان والحجر والحيوان والشجر ، وتسمّى متباينة ( ب ، م ، 8 ، 19 ) - تشترك ( الأسماء ) في أحدهما : إمّا في المسموع دون المفهوم كاشتراك هذا الشخص وهذا الشخص في اسم زيد ، والبصر وينبوع الماء في اسم العين ، وتسمّى مشتركة ومتفقة . وإمّا في المفهوم دون المسموع كاشتراك العقار والخمر أو البشر والإنسان وتسمّى مترادفة ( ب ، م ، 8 ، 23 ) - الأسماء فمنها بسيطة وهي التي لا يكون في مسموعها تركيب يرجع إلى تركيب المفهوم كزيد والإنسان والحجر ، ومنها مركّبة وهي التي يكون في مسموعها تركيب يرجع إلى تركيب المفهوم كصاحب الدار ورئيس المدينة ( ب ، م ، 10 ، 16 ) - الأسماء بالحقيقة عند كل مسمّ إنّما هي لمتصوّرات ذهنه وبوساطتها هي عنده للموجودات ، حتى أنّه لو رأى فرسا من بعيد فلم يتحقّقه ولم يتمثّل في ذهنه منه حقيقة صورته ، بل غلط فيه فظنّه حمارا ، لقد كان يسمّيه بحسب ما تصوّر في ذهنه لا بالاسم الموضوع لحقيقته ( ب ، م ، 12 ، 12 ) - إنّ الحدود إنّما هي حدود بحسب الأسماء ، والأسماء أسماء بحسب الحدود ( ب ، م ، 62 ، 1 ) - الأسماء والحدود داخلة في المواضعات والمواطيات ، فقد يجوز إختلاف الناس فيها من حيث تختلف مواضعاتهم ومواطياتهم ، ولا يلزم من ذلك جهل ولا تناقض ، فيكون للشيء الواحد أسماء كثيرة بحسب حدود كثيرة ، وحدود كثيرة بحسب أسماء كثيرة ( ب ، م ، 63 ، 10 ) - الأسماء . . . قد تكون لأشياء غير موجودة ( ش ، ب ، 466 ، 13 ) - الأسماء التي تقال حقيقة في موضع ومجازا في آخر . . . قد يعرض فيها مغالطة ( ش ، س ، 709 ، 12 ) - من الأسماء ما يعرف حدّه ب « اللغة » ، ومنه ما يعرف حدّه ب « الشرع » ، ومنه ما يعرف حدّه ب « العرف » ( ت ، ر 1 ، 63 ، 24 ) - الأسماء المذكورة في الكتاب والسنّة ثلاثة